تطوير الأعمال هو عماد النجاح للشركات الناشئة في سوق العمل، عام 2015 خسرت شركة ساوند كلود، 51.22 مليون يورو، ويُعتبر ذلك الرقم أكبر بنسبة 30% من المبلغ الذي خسرته عام 2014 وفقا لـ تك كرانش، عام 2017 أصبح المستثمرون متشككين حول مستقبل الشركة نتيجة التقارير المالية السيئة وتوقعات الفشل، دخلت الشركة في أزمة مالية وفشلت محاولات بيعها، وصعوبة في الحصول على تمويل وسرّحت 40% من موظفيها.. السبب الرئيسي بالتأكيد للمشاكل التي تعاني منها ساوند كلود هو أنها توقفت عن التطوير في السنوات الخمس الماضية، ساوند كلود ليست الوحيدة التي دفعت الثمن لأنها لم تهتم بالتطوير والابتكار، هناك الكثير من الشركات العملاقة مثل: كوداك التي أعلنت إفلاسها عام 2012 بعد عجزها عن مواكبة الكاميرات الرقمية، موتورولا، بلاك بيري، ويعتبر سقوط عملاق الهواتف نوكيا من أكبر الدروس في عالم الأعمال..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق